مكي بن حموش
1640
الهداية إلى بلوغ النهاية
جبارون - فلما ( قربوا ) « 1 » بعث موسى اثني « 2 » عشر نقيبا من جميع أسباط بني إسرائيل ليأتوه بخبر الجبارين ، فلقيهم رجل من الجبارين - يقال له عاج « 3 » - فأخذ ( الاثني عشر ) « 4 » فجعلهم في حجزته ، وعلى رأسه حملة « 5 » حطب ، فانطلق بهم إلى امرأته ( وقال ) « 6 » : انظري إلى هؤلاء القوم الذين يزعمون أنهم يقاتلوننا « 7 » ، فطرحهم بين يديها وقال : ( ألا أطحنهم ) « 8 » برجلي « 9 » ، فقالت له امرأته : لا بل خلّ عنهم حتى يخبروا قومهم بما قد رأوا ، ففعل ذلك ، فقال بعضهم لبعض : يا قوم إنكم إن أخبرتم بني إسرائيل خبر القوم ، ارتدوا عن نبي « 10 » اللّه ، ولكن اكتموه وأخبروه « 11 » [ نبيي ] « 12 » اللّه فيكونان « 13 » هما يريان رأيهما ، فأخذ بعضهم على بعض الميثاق بذلك « 14 » ثم رجعوا ،
--> ( 1 ) ساقطة من ب . ( 2 ) ب ج د : اثنا . ( 3 ) في أحكام القرطبي 6 / 126 : " عوج الأعنق " ، وفي اللسان عوج : " عوج ابن عوق " . ( 4 ) ج : الاثنا عشر . د : الاثنا عشر رجلا . ( 5 ) ب : جملت . وفي هامشها : " حزمة " ، كأن الناسخ يفسر ، لأنه لم يضع في المتن علامة إلحاق ، ولا في الهامش علامة تصحيح أو تضبيب . ( 6 ) ب : فقال . ( 7 ) ج : يقاتلونها . ( 8 ) ب : لأطجنهم ، ج د : لأطحننهم . ( 9 ) ب : يرحلي . ( 10 ) مخرومة في أ . ( 11 ) ب ج د : أخبروا . ( 12 ) في جميع النسخ ، نبي . وانظر : تفسير الطبري 10 / 112 . ( 13 ) ب : صلّى اللّه عليهما وسلم فيكوكان . وفي هامشها : " موسى وهارون " ، من غير وضع علامة التصحيح أو التضبيب ، كأن الناسخ يفسر . ( 14 ) في تفسير الطبري 10 / 112 : " بذلك ليكتموه " .